ملتقى الأحبة والأصدقاء
 
الرئيسيةالرئيسية  الاولىالاولى  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيلتسجيل  

شاطر | 
 

 إكاياخ المخزن غنرار أريسروات...أفوس نك غوفوس إنو أد نرار إيزرفان"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيخ الجماعة
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
دولتي :
عدد المساهمات : 5
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

مُساهمةموضوع: إكاياخ المخزن غنرار أريسروات...أفوس نك غوفوس إنو أد نرار إيزرفان"    الجمعة 25 يناير 2013, 12:08

لا شك أن التغيرات السياسية الجدرية التي تحققت بتمازغا ,والتي قادتها حركات شبابية خرجت من رحم الشعب, أكدت بالملموس أنه ما من دولة مهما وصلت قوتها تستطيع أن تصمد أمام إرادة الشعب الواعي والمتّحد في التغيير، وقد شاهدنا بأم أعيننا كيف أن جميع الأساليب الهمجية التي لجأت إليها الأنظمة الإستبدادية في تعاملها مع الحراك الإحتجاجي الشعبي السلمي لم تعطي أكلها ولم تستطع إخماد نيران الثورة المشتعلة وفقدت قوتها أمام الجماهير الثائرة الذين إستمدو قوتهم من العزيمة والإرادة وأكثر من ذلك من التوحّد.

هذه التجربة التاريخية التي عشناها هي بمتابة شهادة حية وواقعية على أن توحّد أبناء المجتمع الواحد في إطار قيم المحبة والتعاون والتضامن الأخوي صرح قوي ومنيع يستحيل على أي رياح مهما بلغت قوتها أن تزعزع إستقراره وأن تحول دون سيرالمحتمين به في المسار الصحيح لتحقيق مزيد من التطور والتنمية والرفاه.
هذه التجربة التاريخية المجيدة لا يجب أن تمر مرور البخلاء علينا نحن شباب "منطقة إيغرم" بل يجب أن نستفيذ منها وأن نعرف تلك القيم التي تأسست عليها ونتشبت بها لنؤسس عليها لصالح منطقتنا التي تعيش حالة تهميش شامل لجميع الأصعدة، وأول ما يجب أن نسعى إليه هي الوحدة الشبابية.

وإذا نظرنا اليوم لمنطقة إيغرم نظرة تحليلية لماجريات الأحداث والوقائع، نجد أن تعاملات أبناء دوار معين مع أبناء دوار آخر ــ إيغرم،أنيلول مثلا ــ مازالت يؤطرها نفس منطق السلف الذي يعتمد العدوانية الغير المبررة للآخر، ونزعة التفاخر المفرط بالإنتماء "دوار"، وإختلاق وإفتعال المشاكل... وينتهي الأمر بإعلان حروب مفتوحة وفي أكثر من جبهة.

عدم القدرة على تجاوز نمط تفكير السلف، والإقتداء الأعمى بالآباء والأجداد لدرجة يستحيل معها أن يفكر شاب اليوم في النقد ويعطل العقل وينتصر للعاطفة في هذا الجانب، ربما نستنتج منه أننا لا نخضع للمؤثرات الخارجية التي تتوفر اليوم من تكنولوجيا وشبكة الأنترنيت وغيرهما ــ التي تناهض أمثال هذه القيم المميتةــ بشكل إيجابي، مما يبين أننا لا نبذل مجهودات لنرتقي بعقولنا لنلتمس خطورة هذه النظرة الظالمة،المطلقة والمسيطرة، ولنعي أنها المشكل المركزي الذي تتفرع فيه جميع المشاكل الأخرى، وأن نعرف كذلك بأنها خرجت من رحم هذه الدولة الظلمانية المستبدة التي لا تبخل في توفير الإمكانيات اللازمة مهما علت قيمتها لكي يتم التفعيل السليم والمستمر للمبدأ السياسي الغير الأخلاقي الخبيث الذي يقول "فرق تسد" .
وإذا إعتبرنا أن الصورة الحالية التي تظهر فيها منطقة إيغرم تبدوا صورة مفزعة ومخيفة ولا تحمل في طياتها المناظر والألوان التي ترمز لحب الحياة والسعادة وقيم المحبة والتعاون والوحدة والمساواة، وأنها لوحة تشكيلية رذيئة لا تصلح للعرض أمام لوحات عباقرة التشكيل والتخطيط ومزج الألوان ، وأنها منطقة متخلفة وغير مقبولة في نظر هذا العصر...فإننا يجب أن نعرف بأننا ملزمين بالبحث عن السبل الناجعة والكفيلة بإخراجها من الوضعية المزرية التي تعيش فيها, ولن يتأتى ذلك إلا عبر القضاء على النعرات "الدواويرية" والقبلية الجاهلية الواهية الأساس والبرهان, والتي إستُنبثت في عقلية الأفراد في مراحل متقدمة من عمرهم,

إن مثل هذا الفكر لا ينتشر في الأوساط التي تمتلك المناعة الخلقية، وما كان ليلقى رواجا لو عُرض على عقول سليمة في أجساد سليمة.لذلك فمن واجب الفرد أن يعمل من موقع على مواجهة هذا الفكر الذي ينظر إلى الآخر بنوع من الإستعلاء والعنصرية، وأن يسعى جاهدا لكي يوفر كل طاقاته وإمكانياته من أجل المشاركة الفعّالة في الإنتقال بمجتمعنا إلى مراحل أكثر تطورا وإنفتاحا. .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إكاياخ المخزن غنرار أريسروات...أفوس نك غوفوس إنو أد نرار إيزرفان"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
جميع الحقوق محفوظة

حقوق الطبع والنشر والنسخ محفوظة لمنتديات أنيلول©2011 - 2012          
*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في المنتدى تعبر عن رأي أصحابها  ولا تعبر عن وجهة نظرنا وليس لادارة المنتدى أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية*


الاعجاب على الفيس بوك
راديو بي بي سي